لو أنني حظيت بفرحة حملك بين ذراعي تلك الليلة في بيت لحم، على أرض باردة، ولم أرَك تصنع الآيات والعجائب، لكفى ذلك.
لو أنك صنعت الآيات والعجائب، ولم تنادني باسمي تلك الليلة، لكفى ذلك.
لو أنك شفيت مريم المجدلية من شياطينها، ولم تشفِ دمي، أو تنادي زوجي بعد معجزتك، لكفى ذلك.
لو أنك ناديت سمعان بطرس، ولم تشفِ صديقي، لكفى ذلك.
لو أنك شفيت إيثان، ولم تُعد أخي، لكفى ذلك.
لو أنك أعددت أخي، ولم تدافع عن شرفي حين كنت أسجد لك، لكفى ذلك.
لو دافعتَ عن مريم بيت عنيا، ولم تُعطِ معنىً لحياتي التي كانت تعيسةً وغير مُرضية... لكان ذلك كافيًا لو سمحتَ لي بدعم هذه العائلة المعجزة والمشاركة فيها، والتي أؤمن حقًا أنها ستُغيّر العالم.
هل نتذكر ما يكفي؟ إن تخصيص وقتٍ للتذكر والتعبير بصوتٍ عالٍ عما فعله الله قد يُغيّر نظرتنا للأمور.
وعندما تصل إلى مرحلةٍ تقول فيها بصدق: "كان ذلك كافيًا"، فإنك تمتلك قوةً عظيمة.
No comments:
Post a Comment